دار نقاهه

دار نقاهه و هي رعاية استثنائية لكبار السن والحالات الصعبة ولدينا فريق متخصص من التمريض والاشراف الطبي المتميز في جميع التخصصات.غرف فندقية. نظافة وتعقيم دوري مستمر علي مدار اليوم,وجبات للمرضي علي حسب حالة النزيل

,نتعامل مع مرضي الضغط والسكر والقدم السكري والزهايمر ونعتني بقرح الفراش

ونوفر سبل الرعاية لطريح الفراش حتي لا يشعر بالعبء والاكتئاب, لدينا برامج ترفيهية للحالات,نحن سنعي جاهدين لإرضاءكم وكباركم في ايدي أمينة ,أسعارنا تناسب الجميع ولا تقبل المنافسة

دار نقاهه

رعاية مرضى الزهايمير

رعاية مرضى القلب

رعاية مرضى السكر

رعاية حالات طريح الفراش

رعاية مرضى الشلل النصفى

رعاية مرضى الشلل الرعاش

رعاية مرضي الشلل الرباعى

رعاية مرضى ضمور الاعصاب

دار نقاهه المكان دة مش مجرد عقار للإعاشة يقيم فيه كبار السن إحنا كنا حريصيين من أول يوم أنشنا فيه الدار علي القيام بدور مجتمعى تجاه هؤلاء إيمانا بحق الإنسان في العيش بكرامة ولأنهم أعز الناس فا دائما وأبدا نحن حريصون ع تقديم كل أوجة الرعاية اللازمة إجتماعية طبية  ثقافية

وعشان حقهم علينا قمنا بتوفير بيئة جيدة لتكون مناسبة لقضاء حياة مليئة بالراحة والبهجة بعيدا عن المتاعب ومن اللحظة الأولى كانت كل حاجة ف المكان دة يتم اختيارها تحت مظلة إزاى بنحافظ ع أبائنا وأمهاتنا حينما يصلوا إلى مقتبل العمر

دار نقاهه و دار مسنين الدار مجهزه بديكورات حديثة معمولة بألوان هادئة وجذابة لتضيف حالة من السكينة والسعادة التى يحتاجها كل إنسان

دار نقاهه

دار نقاهه نسيم الحياه

دار نقاهه تتشرف ادارة مركز نسيم الحياه التأهيلي لرعاية كبار السن الرعاية المتكاملة والنقاهة ان تستقبل كبار السن وذوى الاحتياجات الخاصة القادرين وغير القادرين على خدمة أنفسهم تحت اشراف طبى

خدمة التمريض 24 ساعة خدمة الغرف طوال اليوم 24 ساعة يتم استقبال حالات قرح الفراش يتم استقبال حالات الزهايمر والتعامل معها اقامة فندقية خمسة نجوم مشاركة للنزلاء فى النشاط الاجتماعى برامج ترفيهية برامج تنمية وتقوية الذاكرة فريق عمل مدرب مقيم

رغم أن التحاق المسن بدور رعاية المسنين قد يلحق به الأذى النفسي، فيشعر بأن أبناءه تخلوا عنه ونبذته الحياة؛ إلا أن الحاجة لدور رعاية المسنين برزت في السنوات الأخيرة لعدة أسباب أهمها التغيرات التي طرأت على البنية الاجتماعية للعائلات والمجتمع واختلاف ظروف العيش، إلى جانب قلة الموارد الاقتصادية ومصادر الدخل، وازدياد ضغوطات الحياة، وانشغالات الأفراد؛ فلم يعد الأبناء متفرغون لرعاية كبار السن في العائلة بحكم أعمالهم، إلى جانب غياب نظام اجتماعيّ واضح يقسم مهام الرعاية بين أفراد العائلة الواحدة علاوة على غياب الخبرة الكافية للتعامل مع كثير من المشاكل الصحية التي يعانون منها، ولا سيما الخرف والجلطات الدماغية،

الرعاية الصحية و النفسية لكبار السن

تتحدث دار نقاهه عن هناك وقت في حياة كل فرد يأخذ حيويتنا ويعرف بالشيخوخة. مع قدوم الشيخوخة ، نفشل في أداء مهامنا بشكل صحيح ونصبح معتمدين على أشخاص آخرين لرعايتنا. ومع ذلك ، ليس من الممكن دائمًا للعائلة أن تعتني بأشخاص مسنين معتمدين وكبار السن . معظم الأطفال مشغولون في نمط حياتهم المحمومة وبالتالي لا يمكن توفير الرعاية 24 * 7 للوالدين في حالات الطوارئ ، قد يحدث أن الأطفال ليسوا في صفك لمساعدتكم في التعامل مع الموقف.

دار نقاهه

دار نقاهه مصر

ولهذا السبب في مثل هذه الحالة الصعبة يجب عليك التفكير في اختيار التقاعد. ليس من السهل أبداً على الأبن إرسال آبائه إلى دار مسنين وكبار السن . ولكن عندما يتمكن أحد الوالدين من إدارة المهام اليومية بمفرده ، فقد حان الوقت لاتخاذ قرار حاسم للغاية. فيما يلي بعض المؤشرات التي ستساعدك في اختيار دار تقاعد جيدة لأمك المسنه أو أبيك المسن حيث يمكنك التأكد من حصول والدك على أفضل وسائل الراحة الممكنة معنا فقط دار نقاهه و دار مسنين نسيم الحياه

ﻣﺳﺎﻋدة اﻟنزيل أو اﻟﻣريض أو المسن رجل أو إمرأه ھذا ھو ﻗرار ﻣﮭم ﺟدًا ﯾﺟب ﻋﻟﯾك اﺗﺧﺎذه ﻗﺑل إرﺳﺎل واﻟدك إﻟﯽ دور اﻟﺗﻘﺎﻋد. وعادة ما تكون دور النقاهه و رعاية المسنين مخصصة لكبار السن المصابين بأمراض خطيرة ، ويلزم باستمرار أن يكونوا في مراقبة الأطباء والممرضات. دار نقاهه على الرغم من أن الإقامة في بعض دار نقاهه و رعاية المسنين وكبار السن قصيرة الأجل عادة ما تكون مغطاة من قبل التأمينات الخاصة الأخرى ، إلا أن فترة الإقامة طويلة الأجل لا يغطيها أي تأمين الثقه مع دار نقاهه و دار مسنين نسيم الحياه

ومن ناحية أخرى ، فإن مرافق المعيشة المدعومة مخصصة للمسنين وكبار السن الذين يستطيعون القيام بمهامهم بأنفسهم ولكنهم يحتاجون إلى القليل من المساعدة المرة تلو الأخرى. المرافقه المدعومة لديها ممرضات متخصصات لكل إحتياجات المرضى المسنين المتقاعدين وكبار السن ويعتنين به بدار النقاهه بالمنصورة نسيم الحياه

الأمراض الشائعة لدى المسنين

تشيع عدة أمراض عن كبار السن أبرزها ما يلي: بدار نقاهه بالمنصورة

الاضطرابات السّلوكية: دار نقاهه تُعدّ الاضطرابات السّلوكية من أكثر الأمراض شهرةً وشيوعاً لدى كبار السنّ؛ إذ لا يكون منشؤها نفسياً في كلّ الحالات، وتحدُث في الغالب حيثُ تتفاقم عند إصابة المُسنّين بمشاكل صحيّة معينة، مثل: ارتفاع أو انخفاض في مستوى السّكر في الدم، وحدوث خلل في عمليات الأيض في أجسامهم، وانخفاض مستوى الأملاح لديهم، والإفراط أو النّقص في نشاط غدّتهم الدرقية.

 احتشاء عضلة القلب: يُعتبر هذا المرض أحد أكثر الأمراض التي من المؤهِّل أن تصيب المسنّين، كما أنّها المسبب الأول لوفاتهم، تُعدّ إصابة النّساء به أكثر من الرّجال لأسباب عديدة منها:

 عطب الأوعية الدّموية في شبكيّة العين؛ ممّا قد يؤدّي للعمى إن أُهمل تقديم العلاج لهم. هشاشة العظام. الزهايمر: يواجه العديد من كبار السن مشاكل في الذاكرة؛ حيثُ إنّ احتمالية الإصابة بمرض الزّهايمر تكون أعلى عند سنّ الخامسة والسّتين، ويُعدّ هذا المرضُ مرضاً خطيراً يُقوم بمهاجمة خلايا المُخّ، ومن الممكن أن يُسبّب العديد من الأعراض كفقدان الذّاكرة والقدرات المعرفية.

فقدان الشّهية: يُمكن أن يُصاب المسنّون بمرض فقدان الشهية الذي يُسبب لهم خللاً في التّوازن بين حاجاتهم من الغذاء واستهلاكهم له؛ الأمر الذي يؤدّي لخللٍ وظيفي ويؤثِّر على عمليات الأيض، بالإضافة للتقليل من كتلة أجسامهم، وقد يؤثِّر ذلك بشكلٍ سلبيّ على مقدرة أجسادهم على الشِّفاء من الأمراض.

اسعار الاقامة فى دار النقاهه

أسعار دار نقاهه و دار المسنين تبدأ من 4 آلاف جنيه للغرفة الثلاثية، ويوجد غرف مزدوجة وفردية، يتم تحديد الاسعار بعد معرفة الحالة المرضية مقابل الخدمة المميّزة: «كل غرفة بها شاشة تليفزيون وثلاجة صغيرة، كمان فى الدار مطبخ مجهز وطباخة تحرص على تنويع وجبات الأسبوع، وإشراف دائم 24 ساعة الإقامة المميّزة حين لاحظت الخدمة السيئة والمعاملة القاسية المتّبعة فى بعض دور المسنين، لدرجة أن بعضها يمنع عن النزيلات الأكل والشرب، لضمان عدم دخولهم الحمام، وفى المقابل أعدّت برنامجاً ترفيهياً لنزيلات الدار، عن طريق تنظيم رحلات وأنشطة تناسبهن، منها حفل فى عيد الأم،الباب مفتوح دائماً لكبار السن،

توصيات عامة لصحه المسنين و كبار السن و دار نقاهه

يجب إستهلاك الغذاء وفقا لتصنيفه وموقعه في الهرم الغذائي حيث أنه كلما صعدنا إلى اعلى في الهرم الغذائي يجب الإستهلاك أقل من مجموعة الغذاء.

مجموعات الغذاء بدار نقاهه و دار المسنين

الماء – الماء يشكل المكون الأساسي في جسمنا وجسم اى مسن . يوجد الماء في الغذاء وفي مشروباتنا. المشروب الموصى به هو الماء! من المهم شرب الماء بين وفي وقت الوجبات. في الماء وخاصة ماء الحنفية، يوجد أيضا معادن مهمة للجسم، مثلا: كالسيوم، مغنيسيوم وفلور ضرورى للمقيمين بمركز الشيخ التأهيلي لرعاية كبار السن بالمنصورة .

مجموعة الحبوب – هي المجموعة الأولى التي يجب الاكل منها بشكل نسبي كمية كبيرة لنا جميعا ولكبار السن والمسنين ونوصى بها بدار مسنين نسيم الحياه و دار نقاهه . الحبوب هي أغذية تحتوي بالأخص على النشا (الكربوهيدرات) وكمية معينة من البروتين. على سبيل المثال الخبز، المعكرونة، البطاطا، الشوفان، الذرة، القمح، برغل، الحنطة السوداء، الأرز، وحبوب الصباح. تحتوي معظم الأطعمة في هذه المجموعة أيضا على الألياف (خاصة عندما تؤكل كحبوب كاملة)، الفيتامينات والمعادن.

طرق رعاية المسنين

من هو المسن؟ بالنسبه لدار نقاهه

 تتحدث  دار نقاهه نسيم الحياه  عن المسنّ هو الشخص الذي تجاوز عمره الستين عاماً وأصبح غير قادر على القيام بكثير من الأعمال اليومية التي اعتاد على القيام بها. وقد حثت جميع الكتب السماوية على العناية بالإنسان، وقد ذكرت الكثير من الآيات القرانية الكريمة، والأحاديث النبوية الشريفة التي تحث على العناية بالإنسان من مرحلة الطفولة وحتى سن الشيخوخة، بل وحتى بعد الممات. قال تعالى: “ولقد كرمّنا بني آدم”؛ فالإنسان مكرّم لقيمته الإنسانية الذاتية. وقال صلى الله عليه وسلم: “ليس منّا من لم يرحم صغيرنا، ويوقّر كبيرنا، ويأمر بالمعروف، وينه عن المنكر”

إن أكثر مراحل حياة الإنسان التي تحتاج إلى رعاية هي مرحلة الشيخوخة، إذ يعود الإنسان ضعيفاً، بحاجة إلى رعاية من جميع النواحي: النفسية، والجسدية، والغذائية، والصحية. وبسبب أهمية هذه المرحلة العمرية عند الإنسان، فقد تخصصت الكثير من مؤسسات المجتمع المدني برعاية المسنين، كما أن القوانين الدولية أولت العناية بالمسنين أهمية كبيرة.

طرق رعاية المسنين بدار نقاهه

لكي نستطيع تقديم الرعاية للمسنّ بالشكل الصحيح، لا بدّ من التعرف على التغيرات التي تحدث له في هذه المرحلة العمرية، وهذه التغيرات هي:

التغيرات الجسدية: كلما تقدم الإنسان في السن تظهر عليه تغيرات فسيولوجية، تصل في مراحلها الأخيرة إلى الضعف الجسدي، فترتخي عضلات جسده، وكذلك أعصابه، فهنا يحتاج المسنّ إلى مساعدته بقضاء حوائجه اليومية. التغيرات النفسية:

يعيش المسّن تحت ضغوط نفسية كبيرة ،لإحساسه بالضعف، وبحاجته إلى المساعدة والعون، لذا يجب التعامل معه من منطلق الواجب وليس الإحسان، وإقناعه بأنّ هذه هي سِنة الحياة وأنّ كل صغير سيصل هذه المرحلة، ويصبح بحاجه إلى المساعدة، وما هي إلا أدوار، فأنا أعتني بوالدي من أجل أن يعتني بي بني. التغيرات الغذائية:

لم يعد باستطاعة المسن تناول أي غذاء، خاصة إذا كان مصاباً ببعض الأمراض، فيجب التعرف على الأطعمة التي تناسبه، والتي تحتوي على الفيتامينات، ومواد غذائية سهلة الهضم. التغيرات الصحية: إنّ ضعف جسم المسن يقلل من قدرته على مقاومة الأمراض، لذا يجب التعرف على الأمراض التي يعاني منها أولاً، ومن ثم توفير البيئة الصحية التي تقلل من إصابته بالأمراض. التغيرات الاجتماعية:

إن تواصل المسن مع أصدقائه مهم جداً، فيجب توفير البيئة المناسبة لتسهيل جلوس المسّن مع أصدقائه، خاصة رفاق الشباب، وتذكيره بمرحلة قوته، وعنفوانه، لمساعدته على استعادة ثقته بنفسه. مما سبق يتضح لنا أنّ المسنّ يحتاج إلى رعاية واهتمام كبيرين، فلا بدّ لنا أن نكون أهلاً لذلك حتى لا نشعرهم بضعهم وقلة حيلتهم، فأنا اليوم قوي لكن لا بدّ من يوم يأتي أحتاج فيه من يساعدني ويساندني في ضعفي هذا.

يجب التأكيد على تناول ثلاثة وجبات في اليوم على الأقل

بدار نقاهه و دار مسنين نسيم الحياه يجب التأكيد على تناول ثلاثة وجبات في اليوم على الأقل وقد تبين أن تخطي وجبات الطعام هو أحد عوامل الخطر لسوء التغذية في أوساط كبار السن. يجب التأكد على عدم تخطي وجبة الإفطار، حيث أنها تكسر صوم الليل وتمنع الجوع والأكل غير المنضبط خلال النهار

الاحتياجات الغذائية الأساسية لكبار السن والمسنين فى دار نقاهه و دار مسنين نسيم الحياه لرعاية كبار السن:

الاحتياجات الغذائية الأساسية للمسنين و كبار السن هي مماثلة لتلك التي تكون للصغار جدا وينبغي أن يكون هناك اتباع لنظام غذائي متوازن يضم كميات كافية من الأغذية الصحية والمغذية بشكل عام ، يجب أن تحتوي خطة نظامهم الغذائي :

الكربوهيدرات للمسنين وكبار السن (أساسا من الحبوب ، الأرز البني ، والمعكرونة ، والحنطة ، والبطاطا )

 البروتينات للمسنين وكبار السن (على حد سواء غير الخضار بما في ذلك البيض والسمك واللحوم والفول والبقول، وغيرها)

 الفواكه والخضار الطازجة للمسنين وكبار السن (لا يقل عن خمس حصص يوميا)

الناس الذين تتراوح أعمارهم بين يجب توجيه واضح من الأطعمة الدهنية ، والأطعمة المصنعة ، والملح الزائد والشرب والتدخين وغير ذلك وإلى وظائف عادية من أعضائهم الداخلية يمكن ان تتاثر ، والتي يمكن في نهاية المطاف ان تؤثر سلبا على صحتهم.

شرب السوائل

تتحدث دار نقاهه نسيم الحياه عن كثرة شرب السوائل من المهم الإكثار من شرب السوائل. من الأفضل شرب الماء والتقليل في شرب المشروبات السكرية، المشروبات الغازية، و أو التي تحتوي على الكافيين والحد من تناول المشروبات الكحولية (يمكن شرب النبيذ الأحمر بإعتدال). كمية السوائل المطلوبة هي حوالي 8 أكواب يوميا على مدى اليوم (حيث يمكن تناول جزء من السوائل كغذاء مثل الحساء) وكمية أكبر من ذلك في الطقس الحار أو عند القيام بجهد.

مقدمي العلاج لكبار السن: بدار نقاهه و دار رعايه المسنين عن التأكيد على أهمية شرب السوائل لكبار السن، نظرا لأنهم يميلون للتقليل في شرب السوائل لأسباب عديدة، مثل انخفاض في الشعور بالعطش، تأثير الدواء، وصعوبة في الوصول إلى مياه الشرب أو الخدمات وغيرها وأن الشرب القليل يمكن أن يسبب، من بين أمور أخرى، انخفاض في ضغط الدم (وزيادة خطر السقوط)، والمساهمة في الإمساك، ضرر في فعالية عمل الكلى، ضرر في تنظيم درجة حرارة الجسم (حيث أن فعاليته تقلفي هذه الأعمار) وتزيد من خطر الجفاف. هذا الخطر يزداد أكثر في حالة الأمراض الحادة، بما في ذلك الحمى، أو خلال “موجة الحر” (تواصل من 3 أيام على الأقل مع الحرارة العالية) أو في حالة الإسهال.

توصي دار مسنين و دار نقاهه نسيم الحياه لرعاية المسنين

توصى دار مسنين نسيم الحياه و دار نقاهه لكبار السن والمسنين بأغذية غنية بالبروتينات – مجموعة تحتوي على منتجات اللحوم (مصدر للحديد), منتجات الحليب (مصدر للكالسيوم), البيض والبقوليات (مصدر للحديد والكالسيوم). توفر المجموعة مكونات إضافية: الزنك، فيتامين B-12 الموجودة في الأغذية الحيوانية، الألياف – البقوليات، أوميغا 3 – في الأسماك. من المستحسن تنويع وأكل المنتجات الحيوانية (اللحوم ،الدواجن، الأسماك، الحليب ،البيض) ومن النبات (البقوليات مثل العدس، الفاصوليا، الحمص). من المستحسن أن تستهلك الأغذية التي تحتوي على كمية قليلة من الدسم: أجبان حتى 5٪ ، الحليب واليوغورت 1٪ إ-3٪، منتجات اللحوم الخالية من الدهون، من دون الجلد.

توصى دارمسنين نسيم الحياه و دار نقاهه لكبار السن والمسنين الأغذية الغنية في الدهون-هذه المجموعة الغذائية تحتوي أغذية مثل الزيوت، الافوكادو، المايونيز، المكسرات، اللوز، الزيتون، السمن،الزبدة. هذه الأطعمة مهمة للصحة، ولكن عندما يحتاجها الجسم. من المستحسن الإستهلاك من هذه المجموعة الأغذية الغنية بالدهون الغير مشبعة على أنواعها، مثل الزيوت النباتية بالمقارنة مع الأغذية الغنية بالدهون المشبعة التي تأتي من مصادر حيوانية (مثل الزبدة)، ولكن أيضا النباتات (مثل السمن النباتي الصلبة).

كيفية التعامل مع المسنين بدار النقاهه

تعلم أسس التعامل مع الكبار في السن يوجد بعض الطرق التي يمكن اتباعها عند التعامل مع كبار السن، وهي

في دار نقاهه نسيم الحياه نقدم رعايه طيبة للمسنين و التعامل بالصبر والرحمة: يجب أن يحرص الشخص على احترام المسنين، والتعامل معهم بالرحمة والصبر؛ حيث من السهل أن يفقد الإنسان صبره عند التعامل معهم بسبب احتمالية إصابتهم ببعض الأعراض، مثل: النسيان، واللامبالاة بالإضافة لحركتهم البطيئة

طرح الأسئلة عليهم بدلاً من تطبيق نظام معيّن: يفضّل أن يقوم الشخص بسؤال المسنّ عن احتياجاته لإشعاره بأهميته بدلاً من التصرّف بشكل اعتيادي في القيام بعمل احتياجاته المختلفة

طرح الأسئلة بدلاً من وضع الافتراضات : يجب عدم التصرّف مع المسن بناءً على وضع افتراضات خاصّة على سبيل المثال:

(سأقوم بإطفاء النور نيابة عنك)، بل يجب التأكّد مسبقاً ممّا يريد فعله، وما يحتاجه من خلال توجيه بعض الأسئلة له. استخدم نحن بدلاً من أنت: بالعادة لا يستجيب المسنّ عندما يخاطب بلهجة الأمر لذا على الشخص القيام بمحاولة استخدام لغة المتكلّم على سبيل المثال: (نحن بحاجة للخروج للتنزه قليلاً) بدلاً من (عليك أن تخرج قليلاً). طرح مجموعة من الخيارات على المسنّ: يُفضّل إشعار المسن باستقلاليّته وبقدرته على التحكّم في حياته، ويمكن فعل ذلك بطرح الخيارات المختلفة عليه، مثل عرض أنواع من الطعام عليه

دار نقاهه و رعاية المسنين من أفراد الأسرة

يمكن رعاية كبار السن من أفراد الأسرة والذين يرفضون قبول المساعدة من خلال اتباع النصائح الآتية
تحديد نوع الخدمة المطلوبة، عن طريق إجراء تقييم صادق لنوع المساعدة التي يحتاجها حقاً. اختيار الوقت المناسب للاسترخاء والاستماع إليه لمعرفة احتياجاته. سؤاله حول الخدمة التي يودّ الحصول عليها لأخذها بعين الاعتبار. الحصول على مساعدة أفراد الأسرة من أجل إقناع المسنّ بقبول المساعدة. تجنّب الاستسلام والمحاولة لاحقاً لعرض المساعدة

نصائح صحية لكبار السن

نحن دار نقاهه و دار نسيم الحياه يختلف احتياج الجسم للعناصر الغذائية باختلاف المرحلة العمرية، فكلما تقدّم الإنسان في العمر تنخفض كفاءة أعضاء الجسم وتزداد فرص الإصابة بالأمراض، لذلك يجب اتّباع نمط حياة صحي يواكب هذه التغيّرات الجسمية، فيمايلي أهم النصائح التي تساعد كبار السن.

أولاً:

يجب أن يبتعد المسنّ عن تناول الدهون المشبعة كالزيوت والزبدة، لأنها مضرّة للقلب والشرايين، واستبدالها بالأسماك الدهنية أو النباتات الدهنية كاللوز وبذور الكتان التي تفيد الجسم.

ثانياً:

يجب الاستمرار في ممارسة الرياضة حتى ولو تقدّم الانسان في العمر، حيث أثبتت الدراسات أنّ الرياضة تُعزّز من قوة المفاصل وتقلل من خطر الإصابة بالالتهابات المفاصل.   اقرأ أيضاً: التقدُم بالسّن وأهميّة الرياضة لتفادي الشّيخوخة

  ثالثاً:

يجب أن يستمر المسنّ في تعلّم الأشياء الجديدة كتعلم العزف على آلة موسيقية، لأن تكوين خبرات جديدة تبني مسارات جديدة في الدماغ وتحافظ على العقل.

رابعاً:

عادة ما يرتفع ضغط الدم عند كبار السن لذلك ينصح بخفض الكميات المتناولة من الصوديوم، وينصح بتناول الموز لأنه يقلّل من أثر الصوديوم ويحافظ على نسبة ضغط الدم مستقرة.

خامساً:

ينصح بالتعرّض لأشعة الشمس في الصباح الباكر وذلك للحصول على حاجة الجسم من فيتامين د، حيث يساعد فيتامين د على امتصاص الكالسيوم وتقوية العظام والأسنان.   اقرأ أيضاً: التعرّض لأشعة الشمس: الفوائد والأضرار

سادساً:

ينصح بتناول الأطعمة التي تحتوي علىفيتامين سي لأنها تُقوّي جهاز المناعة وتساعد في سرعة التئام الجروح والعظام، وتنشط المفاصل وتُحسّن الحالة الصحية العامة والحالة النفسية، يتواجد فيتامين سي في البرتقال والليمون والفلفل الأخضر والبصل واللبن والكبد.

سابعاً:

ينصح الأطباء كبار السن بتناول كميات كافية من فيتامين ك وذلك للحفاظ على تجلّط الدم، يتواجد فيتامين ك في القرنبيط والبروكلي والخس والسبانخ والطماطم والكرنب.

ثامناً:

يجب على المسن الإكثار من شرب المياه والسوائل في غذاء المسنين لأنه مع التقدم في العمر تنخفض نسبة المياه في الجسم لذلك يجب شرب ما لا يقل عن 8 أكواب يومياً.   اقرأ أيضاً: أضرار قلّة شرب الماء

  تاسعاً:

من المفيد تناول الفاكهة والخضراوات الطازجة والمطبوخة يومياً لأنها تمدّ الجسم بالفيتامينات والأملاح المعدنية ومضادات الأكسدة، كما أنها تمنع حدوث الإمساك الذي يعاني منه معظم المسنين.

فيتامين د لكبار السن فى دار مسنين نسيم الحياه

بدار نقاهه دار نسيم الحياه يتم تشخيصه لكبار السن الذين يعانون من نقص الكالسيوم الحاد ، والذي هو نتيجة لعدم وجود فيتامين D في الجسم، الفيتامين ينتج أساسا في الجلد من التعرض لأشعة الشمس بدار نقاهه لدى كبار السن والمسنين في دار مسنين نسيم الحياه لرعاية كبار السن بالمنصورة،

ويساعد الجسم على امتصاص الكالسيوم أكثر وبعبارة أخرى فيتامين D ضروري للحفاظ على صحة العظام لذلك لا بد من التعرض لأشعة الشمس السليمة وكمية كافية من الأطعمة الغنية بفيتامين D مثل البيض والحبوب المدعمة والسمن وزيت كبد سمك القد والسلمون ، والتونة ، وما إلى ذلك لتلبية الاحتياجات اليومية من فيتامين وكذلك لمنع فقدان العظام .

فيتامين سي لكيار السن فى دار مسنين نسيم الحياه

قدرة الشفاء الطبيعية من الجسم وينخفض مع تقدمنا في العمر ومع ذلك ، تناول كمية كافية من فيتامين C يمكنه مكافحة امراض كثيرة بنجاح ، وقد أثبتت الدراسات أن هذا الفيتامين يمكنه أن يعزز إنتاج الكولاجين في الجسم ، وهو أمر ضروري لإصلاح الأنسجة وعلاج الجروح كونه مضاد للأكسدة ، ويمكن أن يأخذ الرعاية من صحة الأوعية الدموية لدينا ولدى كبار السن والمسنين بدار مسنين الشيخ ، الأنسجة الضامة ، والجلد ، ومن المعروف أيضا للوقاية من الأمراض الشديدة مثل السرطان والسكتة الدماغية والنوبات القلبية ، الخ المسنون يجب عليهم أن يستهلكوا الكثير من الفواكه والخضروات الطازجة لتلبية احتياجاتهم اليومية من فيتامين C .

الألياف الغذائية لكبار السن فى دار مسنين نسيم الحياه

الإمساك وقضايا الأمعاء المتكررة ، و التهيج الشائعة هذا هو السبب لان يحتاج كبار السن والمسنين بدار مسنين نسيم الحياه و دار نقاهه لرعاية كبار السن بالمنصورة. الكثير من الألياف في النظام الغذائي للتعامل مع هذه المشاكل بكفاءة ، بعض مصادر ممتازة من الألياف الغذائية هي الخبز والحبوب الكاملة ، حبوب الفطور ، الأرز البني ، والعصيدة ، والبقول والبقوليات ، والفواكه الطازجة والخضروات .

طريقة تغذية كبار السن

دار نقاهه و دار نسيم الحياه تتحدث عن تُعدّ التغذية الجيدة وامتلاك وزن مثالي مُهمّاً خلال جميع المراحل العمرية بما في ذلك فئة كبار السن وذلك للمحافظة على القوة والحدّ من خطر الإصابة بالأمراض المزمنة أو حتى التخفيف منها لديهم؛

كمرض السكري، وارتفاع ضغط الدم، وعلى الرغم من انخفاض كمية السعرات الحرارية أو الطاقة التي يحتاجها الجسم مع التقدم في السن؛ وذلك لانخفاض الكتلة العضلية وما يترتب عليها من تقليل معدل حرق هذه السعرات مقارنةً مع من هم أصغر سناً، إلا أنّه يجب الحفاظ على استهلاك العناصر الغذائية المفيدة أو حتى زيادة بعضها لحاجتهم لذلك للمحافظة على صحة الجسم،

حيث يزيد خطر تعرض كبار السن أيضاً للإصابة بسوء التغذية، كما أنّ تزويدهم بالتغذية الجيدة يُشكل تحدياً؛ لانخفاض حاجتهم من السعرات الحرارية كما ذُكر أعلاه، مع عدم تحديد حاجتهم لبعض العناصر الغذائيّة بشكلٍ جيّد

كيفية التعامل مع مريض الزهايمر

دار نقاهه و دار مسنين المنصورة تقول الزهايمر: من الأمراض المنتشرة لدى كبار السن، فهو الذي يقود إلى الإصابة بالخرف في كثيرٍ من الأحيان، وهو مرض يصيب الدّماغ ويتلف أنسجته بحيث يصبح المريض غير قادرٍ على أداء مهامّه بالصورة الطبيعيّة، ومع الأيام يفقد القدرة على التذكّر والتركيز والتعلّم، فيصبح غير قادرٍ على تكوين الجمل الصحيحة، ونلاحظ عليه كثرة الأسئلة حول أشياء قد تكون شُرِحت له مسبقاً.

إلى الآن لم يتم اكتشاف أيّ أدويةٍ تساعد في علاج الزهايمر، وإنّما كلّ ما يُعطى للمريض يكون للتخفيف من الأعراض وعدم تطوّر بعضها، كما أنّ طريقة التّعامل مع المريض هي التي تساعده على استيعاب مرضه والتأقلم معه.

محاورة المريض بكلّ هدوءٍ، وبصوتٍ منخفضٍ، ويجب أن يكون الكلام واضحاً وبطيئاً ليتسنّى للمريض استيعابه. وضع روتين يوميّ للمريض، بحيث يكون من الصباح الباكر إلى المساء الروتين اليوميّ نفسه، على مدار الأسبوع حتى لا تصعب الأمور عليه. تقديم المعونة كاملةً للمريض؛ لأنّه بعد فترةٍ قد يُصاب ببعض الإعاقات الجسديّة، ويحتاج فيها إلى الرّعاية الصحيّة. الصبر، فمريض الزهايمر تتطوّر حالته الصحيّة نحو الأسوأ يوماً بعد يوم،

لذلك لا بدّ من الصّبر على خدمته وعدم التذمّر. محاولة استخدام لغة الإشارة للتخاطب مع مريض الزهايمر فهذا أسهل عليه، كما يجب التركيز بالعيون على المريض ليشعر بأنّ هناك من يهتمّ به. معاملته بلطفٍ، وعدم العبوس في وجهه، لأنّه يكون حسّاساً جداً، كما يجب عدم الحديث عنه بسوءٍ وعن مرضه أمامه ظنّاً أنّه لا يفهم، لأنّه قد يفهم بعض الكلمات، وتؤثّر في نفسيّته بطريقة سلبيّة

توفير الجوّ الهادئ للمريض، وإبعاده عن الضوضاء والإزعاج؛ لأنّه قد يسبّب له المزيد من التشويش والانزعاج. استيعاب جميع التصرّفات التي تصدر من المريض، لأنّه في بعض الحالات قد تكون ردود فعله مبالغاً بها، لذلك لا بدّ من الحركة بهدوءٍ وعدم القيام بأية حركات مفاجئة.

الجلوس مع المريض، وتوفير الجوّ الأسريّ المليء بالحبّ والحنان، وإضفاء جوٍ من المرح والفرح، ومحاولة الاستمتاع بالقصص التي يرويها المريض، حتى لو كانت خاطئة أو غير صحيحة، ولا يجب محاولة تصحيح أيّ معلومة قد يقولها. مساعدة المريض في اختيار الكلمات المناسبة،

ففي بعض الأحيان قد يجد صعوبةً في تذكّر الكلمات واستخداماتها. محاولة مساعدة المريض في تطوير مهاراته، التي ما زالت لديه ومساعدته في الاعتماده على نفسه. إيجاد الأعمال المحبّبة للمريض، لمساعدته على قضاء أوقات الفراغ، لأنّ الفراغ قد يسبّب للمريض الكثير من المشاكل أهمّها الاكتئاب، كما يجب تشجيعه على ممارسة الرّياضة لتساعده في تنشيط جسمه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top
اتصل بنا